✦ رحلاته في الأرض وفي الشعر ✦
✦ اضغط على مدينة لتقرأ حكايتها ✦
حلب
٣٣٧—٣٤٦ هـ · ٩٤٨—٩٥٧ م
المرحلة: الذروة الشعرية — عشر سنوات | الممدوح: سيف الدولة علي بن عبدالله الحمداني
كانت حلب أعظم محطات المتنبي وأخصبها. وجد في سيف الدولة ما طلبه طول عمره: أميرٌ يحارب الروم على ثغور الشام ويُكرم الشعر إكرام الأسلاف. رافق المتنبي حملاته وغزواته ونظم فيها أروع ما قيل في شعر المدح والحماسة عربياً. لكن الحاسدين في البلاط أفسدوا ما بينهما، فغادر سنة ٣٤٦هـ مكسور الخاطر.
المصدر: التبيان في شرح الديوان — العُكبري | ديوان المتنبي بتحقيق عزام
✦ القصائد الكبرى ✦
✦ القصائد
اختر قصيدة من القائمة
✦ الأبواب الشعرية ✦
شعر المتنبي أبواب: كلٌّ يُفضي إلى عالَم. اختر باباً تدخل منه.
الكبرياء
أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي / وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
3 أبيات مختارة
الشجاعة
وَوَقَفتَ وَما في المَوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ / كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَّدى وَهوَ نائِمُ
2 أبيات مختارة
الغربة والشوق
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ / بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
3 أبيات مختارة
الحكمة
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتِي العَزائِمُ / وَتَأتِي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
4 أبيات مختارة
الهجاء
نامَت نَواطيرُ مِصرَ عَن ثَعالِبِها / وَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
2 أبيات مختارة
الرثاء
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ / فَلِيُسعِدِ النُّطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ
1 أبيات مختارة